مدينتنا جميعًا

المدينة لنا جميعا
لإعادة تل أبيب- يافا للسكان

تل أبيب يافا هي القلب النابض في إسرائيل- تضم دمجا للماضي والحاضر، للمادة والروح، للشرق والغرب. بيت لكثر ومختلفين. لكن رياحا سيئة تهب في المدينة في السنوات الأخيرة، والتي تسرّع التحول التجاري وتنقل بشكل دائم الحياة العامة إلى أيد خاصة. المدينة تتحول إلى سلسلة من الأبراج الفخمة والحارات المزدهرة آخذة بالإنغلاق على ذاتها خلف جدران الباطون. نقطة الإهتمام تنتقل من الشارع إلى المركز التجاري، وأجزاء كثيرة من المدينة تتحول إلى مسلوبة الروح وعديمة التميز. سلم الأولويات المشوه للبلدية واضح في كل مجالات الحياة، حيث المبدأ الموجه هو انتاج الربح المادي بكل ثمن، وأول من يتضرر من هذا هم السكان نفسهم. واذا أضفنا إلى كل هذا الإدارة غير الشفافة للبلدية- والتي يتخذ الكثير من قراراتها من وراء ظهر الجمهور- سنحصل على صورة مقلقة. الرسالة المنبعثة من مبنى البلدية آخذة بالإتضاح: تل أبيب- يافا تتحول من "مدينة كل سكانها" إلى "مدينة كل أغنيائها".
توسيع الفجوات الإجتماعية في المدينة ينعكس في كل مجالات الحياة: بالاحتمالات لتحصيل لقمة العيش، لاستئجار شقة، للشعور بالأمان الشخصي في الشوارع وباحتمالات إدارة حياة جماهيرية مستقلة وفخورة والإستمتاع من الخدمات المتوفرة. الخصخصة تهمِّش وتقلّص التعليم الحكومي وتمس بالتعليم غير المنهجي. أهالٍ شباب يضطرون إلى دفع ألوف الشواقل من أجل تسجيل أبنائهم في الحضانات والدورات الخاصة. سياسة البلدية- خاصة في مجال السكن- تؤدي إلى صرف شرائح عريقة من منازلها. هنالك نوعان من الصرف: الصرف الفعلي- بواسطة أوامر الإخلاء والجرافات- والذي ينفذ أساسا في الحارات الجنوبية وفي يافا، وكذلك " الصرف الهادئ"- بواسطة البناء للأغنياء فقط وغياب الرقابة على أجر الشقق. الصرف من هذا النوع ملموس في كل منطقة وحي في المدينة. علينا أن ننادي بصوت واضح: صرف الناس بيوتهم ومدينتهم لن يمر!
المدينة لنا جميعا تطرح رؤية أخرى لتل أبيب- يافا؛ رؤية يحظى وفقها الجميع بالمسكن الملائم، بالتعليم، بالماء المناسب، بشاطئ ملائم وبهواء صحي للتنفس. في برنامجنا البلدي، المواطن هو الذي في المركز وليس مبادر المقاولات.
من أجل تحقيق هذه الرؤية تنظَّمنا، ساكنات وسكان من تل أبيب- يافا، من مجموعات سكانية مختلفة ومتباينة. أنتجنا شبكة من النشطاء والناشطات. هدفنا واضح: تغيير تركيبة البلدية، سياستها وطرق إدارتها. المدينة لنا جميعا هي إطار مشترك لليهود والعرب من تل أبيب ويافا. إننا نؤمن بأن هذه الشراكة حيوية بالذات في هذه الأيام القاسية من العلاقة بين الشعبين.
المدينة لنا جميعا تطرح سياسة أخرى. إننا نطمح إلى إشراك مباشر للمواطنين بالعمليات السياسية من خلال بناء حركة دمقراطية حقيقية يستطيع فيها كل واحد وواحدة التأثير. نشاطنا مؤسس على لقاءات مفتوحة للجمهور، ننظر فيها بانفتاح بالرغبات، المتطلبات والمشاكل التي تهمنا كلنا.
المدينة لنا جميعا هي حركة فوق حزبية تتطلع إلى التعاون المنوع مع أحزاب، حركات وتنظيمات مدنية ممن تقاسمنا المبادئ الأساسية. كل من تعز عليه هذه المدينة مدعو للإنضمام إلى المدينة لنا جميعا والمشاركة ببناء الحركة التي ستتنافس لتحقيق أهدافها لمجلس البلدية ولرئاستها. الحركة قيد التبلور، وتطرح لكل عضو وعضوة مكانا وفرصة لإسماع الآراء والمواقف والتأثير على مستقبلنا المشترك في المدينة.



المدينة لنا جميعا - معناها

بيت لنا جميعًا
المدينة لنا جميعا معناها تأمين الحق لكل واحد وواحدة منا بالسكن الملائم اليوم، وما لا يقل أهمية عن هذا ، هو ضمان أن نتمكن من العيش في بيوتنا في الغد أيضا. إننا نريد سياسة بلدية تهتم باحتياجات المواطنين وليس باحتياجات السوق. شراكة فعالة من طرف البلدية بسياسة سكنية تطرح مساكن للإيجار، مساكن محمية وعامة، وفحص عميق ومساند لمبادرات السكن المشترك. إننا نريد مشاركة فعالة من قبل البلدية لمنع عمليات هدم البيوت وحملات الإخلاء في يافا والأحياء الجنوبية. إننا نتطلع إلى سياسة بناء وتطوير تُحسِّن الأحياء المهملة من خلال الحوار مع سكانها ومنحهم حق الأفضلية، كطريق لتحقيق رؤية المدينة كمجموعة تضامنية. يجب ضمان عملية اشراك المواطنين بالتخطيط في القوانين المساعدة والتشديد على التطوير والتخطيط من أجل المجتمع المحلي وليس على حسابه.

الشارع لنا جميعًا
الشارع يخدمنا جميعًا من اجل التحرك في المدينة- إن كان بواسطة المركبة الخاصة، بالمواصلات العامة، بالدراجة أو مشيا على الأقدام. في يافا والأحياء الجنوبية شوارع كثيرة تعاني من الإهمال الشديد. لكن مبنى الشارع في بقية أنحاء المدينة، يوضح سلم الأولويات المشوه للبلدية: الشارع محتل بكامله من قبل المركبات الخاصة. المواصلات العامة، راكبو الدراجات، والمشاة ، يزج بهم إلى الهامش. أما تلوث الهواء، الضجيج والإكتظاظ المريب.. فهي قضايا، أتهم أحدا؟
تهمنا نحن. المدينة لنا جميعا ستقلب هذه السياسة رأسا على عقب. لا حاجة للإنتظار حتى 2025 من أجل ضمان مسالك سريعة للمواصلات العامة ورفع وتيرة عملها إن كان في ساعات الضغط أو المساء. لا حاجة أيضا للإنتظار إلى ذاك الحين من أجل ضمن مواصلات عامة ملائمة في كل الأحياء. تقييد دخول المركبات الخصوصية إلى قلب المدينة، ولا من أجل توسيع مساحات الأرصفة ومسالك الدراجات. من الممكن واللازم تحويل الشارع، في كل أنحاء المدينة، إلى ملائم أكثر للبشر. الشارع هو المتسع الجماهيري، وسنعمل من أجل إعادة الحياة إليه. هذا التغيير يجب أن يبدأ منذ العام 2008.

بيئة صحية لنا جميعًا
الجميع يدركون: تلوث الهواء، الشواطئ ومصادر المياه، يتسبب بالموت الزائد لمئات عدة من المواطنين في كل عام، ويرفع من نسبة الإصابة بأزمة التنفس (أستما) وبأمراض السرطان وأمراض أخرى. سياسة البلدية تحول المناطق العامة وشواطئ البحر إلى مساحات للمقاولين وتنقل أملاكنا لأيدي أصحاب رؤوس الأموال. المدينة لا تستحدث المهملات تقريبا، والنشاط لمنع المخاطر البيئية قليل وانتقائي. عكس المنطق السليم والحال في المدن الكبيرة الأخرى في العالم. البلدية تواصل تشجيع دخول المركبات الملوثة إلى المدينة، من خلال اهمال متواصل للمواصلات العامة. إن كانت البلدية لا تدرك كل هذا- فالوضع خطر، وإن كانت تدركه لكنها تتجاهله فالوضع أخطر مرتين.
المدينة لنا جميعا، تلتزم بطرح الأسئلة البيئية والصحية في قلب العمل البلدية. سنعمل على حفظ الإرث الحضاري والمعماري في المدينة، في يافا وفي تل أبيب، بما فيها الأحياء الجنوبية والشرقية. سنعمل على تبني الأسس القائمة، من أجل التطور البيئي الإجتماعي المتقدم. تل أبيب- يافا تستطيع أن تتحول إلى مكان آمن صحيا ومتقدم بيئيا وأن تكون مدينة عصرية حقا. 2008 هو العام للقيام بهذا.

حارة وحياة اجتماعية لنا جميعا
الحارة في تل أبيب- يافا آخذة بالاختفاء. على أنقاض الحياة العامة ومؤسسات الأحياء تبنى مواقف السيارات ومبادرات المقاولين للأغنياء فقط. في وضع كهذا، يضطر سكان حارات كثيرة إلى التنقل مسافات شاسعة من بيوتهم من أجل الحظي بالحدائق العامة، بالخدمات الحيوية ( العيادات، البريد، عيادات العناية بالأم وطفلها)، بقاعات السينما، والمؤسسات التربوية والتعليمية. اليوم، تبنى في المدينة حارات مغلقة- أبراج عاجية للأغنياء فقط، المتسترة من خلف أسوار الباطون المحصنة وتنتج فصلا فظا ومثيرا للسخط على أساس اقتصادي.
المبدأ الأساسي الموجه لنشاط المدينة لنا جميعا هو بأنه يجب أن يضمن لنا جميعًا الحق بحياة جماهيرية عامة ذات معنى. يجب تحويل الحارة إلى مركِّب حقيقي في الحياة اليومية، وذلك بواسطة إقامة لجان أحياء في أنحاء المدينة، منح صلاحيات حقيقية للجان وإشراكها بقرارات البلدية. اللجان تنتخب بشكل دمقراطي من قبل سكان الأحياء. هذه العملية ستمكن أيضا مناطق عانت مطولا من التمييز والزج إلى الهامش من الاستفادة من الموارد التي بامكان المدينة أن توفرها بكل ما يتعلق بالعمل، التربية، البيئة، الصحة والتطوير المستقبلي. يجب ضمان وتوسيع المساحات العامة في الحارات، يجب إقامة وتعزيز مراكز جماهيرية ومؤسسات تربوية، دينية ورياضية في الحارات. يجب تحويل الميزانيات إلى مشاريع جماهيرية في الحارات. المدينة مركبة من مجموعات دينية وثقافية مختلفة ونحن نؤمن بأن النشاط في كل حارة ومنطقة يجب أن يحترم تاريخ كل مجموعة. 2008، هو العام الذي يجب البدء فيه بتقديم المساواة والتضامن في المدينة وإيقاف عمليات فك الحارات لخدمة المقاولين والخروج إلى طريق تحويلها إلى شرائح اجتماعية حقيقية.

تعليم لنا جميعا
جهاز تعليم مفتوح ومتساو، يرى بكل طفل وطفلة هدفا بحد ذاته، هو مركب حيوي ببناء الشرائح والمدينة للجميع. البلدية في تل أبيب يافا تستطيع أن تسهم جديا ببناء جهاز كهذا. التعليم للجميع معناه ضمان استنفاد طاقات وقدرات كل طفل ومساواة التحصيلات في مدارس الحارات الجنوبية ويافا للمدارس في شمالي المدينة، بواسطة استثمار تبايني من أجل مساواة التحصيلات في المدارس في الأحياء الجنوبية وفي يافا بالتحصيلات في المدارس في شمال المدينة. التعليم لنا جميعا معناه الإستثمار لجعل التعليم للجيل الصغير بمتناول اليد وتطبيق حل فوري للنقص في المؤسسات التعليم البلدية من جهة وتحسين جدي بنسب الحاصلين على شهادات البجروت من جهة خرى. التعليم لنا جميعا، هو بناء جهاز تعليم لا منهاجي ممول، لتكون الدورات والمخيمات الصيفية لا يحرم منها الأطفال بسبب الوضع المالي لأهلهم.

المساواة للجميع
المدينة التي بها فجوات لا تأخذ إلا بالإتساع، هي مدينة تغلق الفرص للسكن، للتعلم والعمل أمام سكانها، مدينة تهمل يافا والحارات الجنوبية، هي ليست مدينة للجميع. مدينة فجوات عميقة تعمِّق اليأس والعنف وتقلص الشعور بالأمان الشخصي. مساواة الفرص لكل سكان المدينة هو أمر حيوي لقيام شرائح مزدهرة ولتحويل تل أبيب يافا مدينة للجميع. السياسة البلدية يجب أن تتصدى للإهمال والتمييز وانعدام المساواة. في المدينة لنا جميعا ممنوع التوافق مع ظواهر عنصرية. البلدية مطالبة بالاستثمار بالبنى التحتية والخدمات اللائقة في حارات جنوبي المدينة. مطلوب تحسين جدي في الأمن الشخصي لكل سكان الحارات وتحرك حازم ضد الاجرام، المخدرات والاهمال.
المدينة لنا جميعا ستعمل لتحديد مبلغ الأرنونا من خلال أخذ المدخول والمستوى الإقتصادي بعين الإعتبار. مدينة تتطلع إلى المساواة بحاجة إلى تطوير مبادرات لتقليص البطالة، إلى الاهتمام بظروف العاملين والعاملات في مؤسساتها وفي المصالح تحت رقابتها، إيجاد طرق للدفاع عن مهجّري العمل واللاجئين ومنع تركيزهم في حارات الفقر، أن تؤدي إلى المساواة بين الجنسين وضد التمييز على خلفية الميول الجنسية.

يافا وتل أبيب: شراكة حقيقية لنا جميعا
مدينتنا هي دمج غير بسيط لمدينتين مختلفتين. في هذا الدمج، بقيت يافا طيلة السنوات، مدينة تابعة- ساحة خلفية مهملة. "تطوير يافا" الذي يكثرون من الحديث عنه مؤخرا لم يأت لصالح سكانها إنما لصالح مبادرات مقاولين يرغبون باذات بزج المواطنين هؤلاء إلى الخارج. إننا سنعمل من أجل تطوير يافا كمدينة لسكانها، من خلال إشراكهم واحترام رغباتهم. البلدية يجب أن تعمل من أجل تمكين متسع لتطور حقيقي للجمهور العربي في يافا.

عمل ملائم للجميع
في مدينة تل أبيب يافا هنالك مئات ألوف العمال، لكن سوق العمل لا يبتسم للجميع. قسم من العمال يشغَّلون في أماكن تمس بحقوقهم، حتى أن بعض هؤلاء مشغَّلون من قبل البلدية. قسم آخر يعاني من التمييز بسبب جنسه أو عرقه وقسم يضطر إلى العمل 7 أيام في الأسبوع.
المدينة لنا جميعا تؤمن بأن البلدية لا تستطيع أن تقف جانبا في حين يتعرض سكانها والعاملون في مناطق نفوذها لخرق حقوقهم الأساسية. من منطلق الإدراك بأن للعمل وشروط التشغيل تأثيرا مباشرا على جودة حياة المواطنين فإن المدينة لنا جميعا ستعمل على تطبيق قوانين العمل تجاه العمال في المدينة وستهتم باحترام هذه القوانين من قبل مزوِّديها.
البلدية بقيادتنا، ستمتنع عن تشغيل عمال بواسطة شركات المقاولة وشركات القوى العاملة وستشغل عمالها بشكل مباشر. ستقبل الموظفين وفق مؤهلاتهم وحسب معايير شفافة ومتساوية بشكل تام، ستشجع التمثيل الملائم للنساء ولكل المجموعات في المجتمع في كل الوظائف والدرجات، ستعمل على تقليص النشاطات التجارية في يوم الاستراحة الاسبوعي وتشجع الفعاليات التربوية والفنية والترفيهية في هذا اليوم بشكل يتقدم بجودة حياة كل مواطن وعامل في تل أبيب يافا.
شريحة مهجَّري العمل هي شريحة عمال معرضة بشكل خاص للمس بحقوقها والبلدية بقيادتنا ستستل كل الأدوات التي بمتناولها للدفاع عن مهجري العمل من استغلال مشغليهم. المدينة لنا جميعا ملتزمة بتشجيع التنظيمات العمالية وستحترم تنظيمات كهذه وتتعاون معها. البلدية بقيادتنا ستضع "معيارا اجتماعيا" يمنح للمصالح التي تحترم قوانين العمل، تشغل العمال بشكل مباشر، تمييزا مفضلا وينفذون علاقات العمل التي تدافع عن العمال وتحترمهم.

ثقافة للجميع
ليافا وتل أبيب مكان خاص ببلورة الثقافة في البلاد. يافا -من المدن القديمة في الشرق الأوسط- وتل أبيب -عاصمة الثقافة والترفيه في اسرائيل- تعكسان شرائح متباينة وثقافات مختلفة تعيش معا هنا.
نحن في المدينة لنا جميعا، نؤمن بأن حرية وتحقيق الثقافة هو حق أساسي لكل انسان، ونعترف بالتزام كل سلطة عامة بالحفاظ وتقديم تشيكلة غنية من النشاطات، الإبداع وتعابير الثقافة والفنون. نعتزم إقرار حد أدنى لنسبة الميزانية البلدية التي ستخصص للثقافة والترفيه وتقليص الإتجار بالمناسبات البلدية.
سنعزز الدعم بالتعبير عن الثقافة التي تمثل شرائح مختلفة في المدينة، من خلال منح حق الأولوية لتصحيح الظلم والاهمال في الماضي. سندعم بشكل مباشر الفنانين ونشكل رافعة لاسهامهم لاغناء الحياة الثقافية في المدينة. سندعم إقرار حد لمدة إشغال المناصب الرفيعة في المجال الثقافي.
سنحول النشاطات الرياضية إلى جزء أساسي في الحياة الثقافية، سنشجع الرياضة ونجعلها جزءا من أسلوب الحياة في المدينة. سنطور إقامة منشآت رياضية في الحارات السكنية ونهتم بالحفاظ على مناطق الرياضة والترفيه البلدية مثل متنزه اليركون، متنزه الجنوب، الشاطئ، سبورتيك، إستاد هإيتلطيكا، بل وسنجعلها مفتوحة لكل مواطني المدينة.

المدينة لنا جميعا إلى جانب التغيير العميق والجدي الذي نقترحه في سلم الأولويات المدني، نطرح أيضا شكلا مغايرا لإدارة البلدية نفسها. لسنوات أطول من اللزوم، أديرت البلدية في الغرف المغلفة، دون تشاور مع المواطنين، دون موافاتهم بالتقارير، دون دمقراطية أو شفافية. المزيد من المواطنين يعتقدون بأن المدينة تدار "من تحت الطاولة" وخلف الأبواب المغلقة. يجب العودة والتذكير: المدينة سلمت لرئيس البلدية وللمجلس البلدي كأمانة، إنها ليست ملكهم، إنما ملكنا نحن- سكان تل أبيب- يافا.
المدينة لنا جميعا تقترح وضع الإنسان في المركز، ليس فقط في القرارات التخطيطية البلدية، إنما أيضا بشكل اتخاذها، وذلك ممكن أيضا بواسطة بث جلسات البلدية عبر الإنترنت، إشراك لجان الأحياء بالقرارات، وتحويل خدمات البلدية إلى سهلة المنال لصالح كل أبناء المجموعات الإجتماعية في المدينة بشكل متساو. ليس هذا من الطوباوية، أنما الطريق الأصح لإدارة المدينة. 2008، هو العام الذي بامكان وعلى سكان تل أبيب يافا أن يطلبوا فيه مجددا استرجاع مكانتهم وتحويله حقا إلى مدينتنا جميعا.





أسس تنظيمية- محتلنة في 27.3.2008

1. المدينة لنا جميعا هي حركة بلدية، بيئية، اجتماعية، فوق حزبية، تعتزم المنافسة في الإنتخابات لبلدية تل أبيب- يافا.

2. العضوية في المدينة لنا جميعا منوطة بالموافقة على المبادئ الأساسية للحركة وعلى المشاركة الفعالة في أحد المنتديات. حسب هذا فإن العضو/ة في مدينتنا جميعا هو/ هي من:
• يُعتبر من أعضاء المجموعة المؤسِّسة لـ المدينة لنا جميعا.
• كل مواطن في المدينة أو من يسكنها ويطلب/ تطلب الانضمام إلى الحركة على أساس الموافقة على المبادئ الأساسية للحركة ومن ضُمَّ إلى قائمة النشطاء في المنتديات أو طواقم الحرمة كما هو مفصل فيما يلي.

3. الحركة تعمل بواسطة منتديات حسب المواضيع والمناطق:

- منتديات حسب المواضيع:
• البيئة- المواصلات- الصحة
• المسكن
• التعليم
• العمل والرفاه
• الدمقراطية
• الثقافة والترفيه
• المثليون جنسيا
• المتقاعدون
• الجامعيون
• الشبيبة

- منتديات حسب المناطق:
• يافا
• أحياء الجنوب والشرق
• مركز المدينة
• أحياء الشمال القديمة
• ما بعد اليركون

4. الهيئة العليا للحركة هي الإجتماع العام. فهو الذي يقرر سياسة الحركة ويتخذ القرارات حول طريقها. ينعقد الإجتماع العام مرة كل شهرين، حتى ثلاثة أشهر كحد أقصى. لجنة التنسيق أو ثلث أعضاء الحركة –بتقديم عريضة موقعة من قبلهم- مخولون بعقد جلسة للمجلس العام.

5. المجلس العام يقيم المنتديات ومخوّل بالغاء أو دمج المنتديات القائمة.

6.- المنتديات مفتوحة أمام سكان المدينة ومستقلة باتخاذ القرارات في مجالات عملها، في إطار المبادئ الأساسية للحركة .
- يقيم المنتدى اجتماعا كل شهرين ويصادق فيه على قائمة النشطاء/ الناشطات في إطاره. المنتدى يصادق فقط على عضوية من شارك/ت على الأقل في خمس فعاليات مختلفة للحركة. في اللقاء التنظيمي يخول المنتدى لانتخاب أو تغيير مركزيه.

7. لكل عضو وعضوة في الحركة الحق بالإستئناف على قرار لجنة التنسيق، أي منتدى أو طاقم أمام الإجتماع العام.

8. الإجتماع العام مخوّل بتغيير الأسس التنظيمية شرط أن يطرح الموضوع على جدول الأعمال مسبقا وأن ينشر عنه في الدعوات التي أصدرت على شرف الإجتماع قبل انعقاده بعشرة أيام على الأقل.

9. مركزو المنتديات هم لجنة التنسيق للحركة. الإجتماع العام مخول باختيار حتى 5 أعضاء إضافيين للجنة التنسيق. لجنة التنسيق تحتفط لنفسها بصلاحيات الإجتماع العام في الفترة ما بين جلستيه، ما عدا الصلاحية في البند رقم 8 أعلاه. لجنة التنسيق تعقد الإجتماع العام وتقترح جدول أعمال ورئيسا للجلسة.

10. تعين لجنة التنسيق طواقم نفيذية :
• طاقم إعلامي
• طاقم الإصدارات والإجتماعات
• طاقم المحادثات مع أجسام سياسية ومجموعات خارجية
• طاقم المالية
• طاقم السكرتاريا

أعضاء الطواقم الذين ليسوا أعضاء في لجنة التنسيق يشاركون في اجتماعات اللجنة دون حق التصويت.





كتلة المدينة لنا جميعا في المجلس البلدي

المبادئ

1. المدينة لنا جميعا تتطلع إلى البقاء، بعد الانتخابات للبلدية أيضا، حركةً لها ممثلون وليس ممثلين لهم حركة.

2. المدينة لنا جميعا تنشط من أجل توسيع رقعة المشاركين بالتمثيل ورقعة الشرائح التي تحظى بتمثيل في البلدية.

3. المدينة لنا جميعا تتطلع إلى تقسيم المهام الأوسع بين ممثليها ونشطائها في الدوائر المختلفة.

4. ممثلو المدينة لنا جميعا يكونون ملتزمين بمبادئ الحركة وقيمها وينشطون حسب قرارات الحركة.

التنفيذ

1. كتلة المدينة لنا جميعا في المجلس البلدي ستعدّ 21 عضوا وعضوة وستؤدي مهامها وتنشط كإطار مشترك طيلة مدة الدورة.

2. 16عضوا من أعضاء الكتلة يكونون الـ 16 الأوائل في قائمة المدينة لنا جميعا في المجلس البلدي.
5 أعضاء اضافيون في الكتلة يقرّون، بين الحين والآخر، من قبل لجنة التنسيق لـ المدينة لنا جميعا. في حال أتفق على دمج مجموعات أو حركات أخرى في قائمة المدينة لنا جميعا - سيضاف إلى العدد الشامل لأعضاء الكتلة ممثلوا هذه المجموعات والحركات، بناء على ما سيتفق عليه في المفاوضات معها. العدد الكامل لأعضاء الكتلة ستغير بالتلاؤم.

3. الكتلة ستختار لنفسها إدارة ورئيسا، وتقرر أصحاب وصاحبات مهام إضافيين في داخلها، بما في ذلك المتحدثون/ المتحدثات باسم الكتلة في المجالات المختلفة. المتحدث/ المتحدثة باسم الكتلة في موضوع معين يشارك/ تشارك بشكل ثابت في جلسات منتدى الحركة المعني بهذا الموضوع ويوجَّه/ توجَّه من قبله. أعضاء لجان البلدية من قبل المدينة لنا جميعا يشاركون في جلسات الكتلة دون حق التصويت.

4. الكتلة تجتمع بشكل دائم وتدير الحوارات حول وضع المدينة، أداء المجلس البلدي والبلدية ككل وحول نشاط الكتلة.

5. كتلة المدينة لنا جميعا في المجلس البلدي ستعمل حسب قرارات الإجتماع العام ووفق توجيهات المنتديات ذات الصلة، حسب المواضيع التي في مجال مسؤوليتها.
أو خيار آخر: كتلة المدينة لنا جميعا في المجلس البلدي تعمل حسب قرارات الاجتماع العام وبعد التشاور مع المنتديات ذات الصلة حسب المواضيع التي في مجال مسؤوليتها.

6. عضوات المدينة لنا جميعا وأعضاؤها يشغلون مهامهم الرسمية كأعضاء في مجلس البلدية على أساس تناوبيّ مع الأخذ بعين الاعتبار نتائج الانتخابات وعدد المقاعد التي ستحظى بها المدينة لنا جميعا في المجلس البلدي، وذلك كما هو مفصل فيما يلي:

البديل الأول:
ممثلو المدينة لنا جميعا يشغلون العضوية الرسمية في المجلس البلدي لمدة عامين ونصف.

البديل الثاني:
إذا حصلت المدينة لنا جميعا على 5 مقاعد أو أقل فإن فترة المناوبة الرسمية لكل عضو في المجلس البلدي ستكون سنةً وثمانية أشهر.
إذا حصلت المدينة لنا جميعا على 6 مقاعد أو أكثر فإن فترة المناوبة الرسمية لكل عضو ستكون من سنتين ونصف.

البديل الثالث:
الممثلون الثلاثة الأوائل في قائمة المدينة لنا جميعا يشغلون عضوية المجلس البلدي طيلة الدورة الانتخابية كلها.
الممثلون في المكان الرابع فما فوق يشغلون رسميا عضوية البلدية مدة سنة وثمانية أشهر.

البديل الرابع:
الممثلون الثلاثة الأوائل في قائمة المدينة لنا جميعا يشغلون رسميا عضوية المجلس البلدي لمدة ثلاث سنوات.
الممثلون في الأماكن 4-6 في قائمة المدينة لنا جميعا يشغلون رسميا عضوية المجلس البدي لمدة سنتين.
الممثلون في الأماكن 7 فما فوق يشغلون رسميا عضوية المجلس البلدي لمدة سنة.

البديل الخامس:
إذا حصلت المدينة لنا جميعا على 3 مقاعد وما أقل، فإن فترة العضوية الرسمية لكل عضو من طرفها في المجلس البلدي تكون من سنة وثلاثة أشهر.
إذا حصلت المدينة لنا جميعا في الانتخابات على 4-6 مقاعد، فإن فترة العضوية الرسمية لكل عضو من طرفها في المجلس البلدي تكون من سنة وثمانية أشهر.
إن حصلت المدينة لنا جميعا في الانتخابات على 7 مقاعد وأكثر، فإن فترة العضوية الرسمية لكل عضو من قبلها في المجلس البلدي تكون من عامين ونصف.

7. مبدأ المناوبة يسري أيضا بما يتعلق بالعضوية بلجان البلدية ومجالس الإدارة البلدية وبالطريقة التي تقرها الكتلة.

8. ما ورد في هذا القرار يتطرق للعدد الشامل من المقاعد في المجلس البلدي التي ستحظى بها كتلة المدينة لنا جميعا في الانتخابات، بما في ذلك ممثلي المجموعات والحركات التي ستتوصل المدينة لنا جميعا لاتفاق معها على دمجها كمجموعة في القائمة. قضية سريان مبدأ المناوبة - الوارد في البند الـ5- على ممثلي هذه المجموعات والحركات ستناقش بالمفاوضات معها.

9. قبيل نشر قائمة مرشحي المدينة لنا جميعا قبل الانتخابات، سيوقع كل المرشحين للعضوية في قائمة المدينة لنا جميعا في المجلس البلدي على مكاتيب استفالة من العضوية الرسمية في المجلس البلدي وعلى الوثائق اللازمة الأخرى لضمان استقالتهم بالمواعيد المذكورة أعلاه. هذه الوثائق تودع سلفا لدى مؤتمن يعين لهذا الغرض.

10. الاجتماع العام لـ المدينة لنا جميعا مخوَّل بإقالة عضو في الكتلة من مهمته، بما في ذلك عضو في مرحلة مناوبته الرسمية كعضو في المجلس البلدي، في حال المس الجدي بمبادئ الحركة وقيمها. القرار سيتخذ، بالطبع، وفق توصية لجنة المراقبة في المدينة لنا جميعا، بعدما منحت هذه فرصة للعضو بطرح ادعاءته أمامها، وبأغلبية ثلثي المصوتين في اجتماع العام، يكون الموضوع قد طرح على جدول أعماله سلفا، ويرسل اعلان عنه لأعضاء الحركة قبل عقده بـ 20 يوما على الأقل.

ملاحظات على طريقة العمل